الإمارات اليوم - 3/10/2026 2:07:08 AM - GMT (+2 )
كشفت هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة) عن انضمام هيئة الصحة في دبي إلى مبادرة «الفن من أجل الخير - القطاع الصحي»، الهادفة إلى دمج الفنون والإبداع ضمن البيئات العلاجية والمرافق الصحية، باستخدام أساليب مبتكرة تركز على صحة الإنسان وتعزز رفاهيته النفسية، وتسهم في التخفيف من التوتر لدى المرضى وعائلاتهم والكوادر الطبية، وهو ما يتناغم مع مسؤوليات الهيئة المجتمعية، وجهودها الرامية إلى تحقيق أهداف استراتيجية جودة الحياة في دبي، بما ينسجم مع تطلعات الإمارة بأن تكون وجهة عالمية مفضلة للعيش والعمل والزيارة.
وأكدت مجموعة من مستشفيات دبي التزامها بدعم المبادرة من خلال التعاون مع مجموعة من الفنانين والمبدعين وأفراد المجتمع، وتمكينهم من تنفيذ سلسلة من المشاريع والبرامج المستلهمة من التراث المحلي والهوية الوطنية، داخل مرافقها الصحية؛ بما يسهم في دعم التعافي وتوطيد التلاحم المجتمعي ودفع عجلة الإبداع.
كما تتيح لهم المشاركة في تقييم وتطوير مبادرات نوعية تهدف إلى رفع الذائقة الفنية لدى مختلف فئات المجتمع. وضمت قائمة المستشفيات في المرحلة الأولى للمبادرة 10 مستشفيات خاصة.
وتسعى «دبي للثقافة» وهيئة الصحة في دبي من خلال مذكرة التفاهم التي وقعها كل من مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، والمدير العام لهيئة الصحة في دبي، الدكتور علوي الشيخ علي، أخيراً، على هامش فعاليات مؤتمر الصحة العالمي، إلى استكشاف وتطبيق أساليب مبتكرة تسهم في دمج الفن والإبداع في خدمات القطاع الصحي في دبي، بما يسهم في تهيئة بيئة علاجية داعمة للصحة النفسية للمرضى وعائلاتهم، إلى جانب تعاونهما في تطوير مشاريع ومنصات مبتكرة تمكن الفنانين وأفراد المجتمع من المشاركة الفاعلة في تنفيذ برامج صحية هادفة.
وأكدت هالة بدري حرص الهيئة على الاستثمار في الإنسان، وتحسين جودة حياته، وضمان رفاهيته، وتحقيق تطلعات دبي المستقبلية، مشيرة إلى أهمية مبادرة «الفن من أجل الخير - القطاع الصحي» بوصفها نموذجاً متفرداً طوّرته دبي يبرز دور الثقافة والفنون في دعم المرضى وعائلاتهم والكوادر الطبية، وإحداث تأثير إيجابي في حياتهم، والارتقاء بالمرافق الصحية. وأضافت: «يمثل الفن لغة فريدة للتعبير عن المشاعر، وأداة علاجية فعالة تسهم في بث الأمل في نفوس المرضى، وتحفزهم على المشاركة والتفاعل الثقافي والتواصل، وتسعى (دبي للثقافة) عبر هذه المبادرة إلى تعزيز قيم التلاحم والتكافل وتوظيف الإبداع في خدمة المجتمع، وتحويل المرافق الصحية إلى مساحات ملهمة تسهم في تخفيف التوتر في نفوس روادها».
من ناحيته، قال الدكتور علوي الشيخ علي: «تولي دبي اهتماماً بالغاً بصحة وحياة كل سكانها، وتأتي مبادرة (الفن من أجل الخير - القطاع الصحي)، لدمج الفنون في منظومة الصحة والعلاج كخطوة استراتيجية تعكس رؤية دبي لبناء مجتمع أكثر توازناً ورفاهية». وأكد أن المبادرة تمثل التزاماً حقيقياً بتوفير خدمات صحية متكاملة ومبتكرة في بيئات علاجية مميزة، تراعي الجوانب الحسية والمعنوية للمرضى، وتحفز على التعافي السريع.
إثراء المشهد
عبرت مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي، هالة بدري، عن اعتزازها بالتعاون مع هيئة الصحة في دبي ومستشفيات الإمارة، وما تقدمه «دبي للثقافة» من دعم للمرافق الصحية وأنشطتها المتنوعة، وهو ما يتناغم مع أولوياتها القطاعية الهادفة إلى دمج الفن في المساحات العامة، وتشجيع الفنانين والمبدعين على تقديم مشاريع وأعمال فنية مميزة تثري المشهد في دبي، وترسّخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للإبداع والابتكار.
هالة بدري:
الفن لغة فريدة للتعبير عن المشاعر، وأداة علاجية فعالة تسهم في بث الأمل بنفوس المرضى.
الدكتور علوي الشيخ علي:
المبادرة تمثل التزاماً بتوفير خدمات صحية متكاملة ومبتكرة تراعي الجوانب الحسية والمعنوية للمرضى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


