الإمارات اليوم - 4/22/2026 5:12:10 AM - GMT (+2 )
يعد الصيام المتقطع من أكثر الأنظمة الغذائية انتشارا خلال السنوات الأخيرة، إذ يقوم على الامتناع عن تناول الطعام لفترات طويلة ومنتظمة، مع تحديد ساعات معينة لتناول الوجبات خلال اليوم.
وحذّرت خبيرة تغذية من اعتماد الصيام المتقطع كوسيلة مناسبة للجميع لإنقاص الوزن، مؤكدة أنه قد يساعد بعض الأشخاص على خسارة الدهون، لكنه قد يسبب مشكلات صحية لآخرين، بحسب ما نشرته صحيفة "ميرور".
ومن أشهر طرق تطبيقه نظام 16/8، الذي يعتمد على الصيام لمدة 16 ساعة يوميا، مقابل تناول الطعام خلال 8 ساعات فقط، مثل تناول الوجبات بين الساعة 12 ظهرا و8 مساء، أو من 8 صباحا حتى 4 عصرا.
ويلجأ كثير من الأشخاص إلى هذا النظام بهدف تقليل السعرات الحرارية اليومية، سواء للحفاظ على الوزن أو للمساعدة في إنقاصه.
وفي هذا السياق، أوضحت آبي كولمان، أخصائية التغذية الرياضية في مختبر "ذا إيدج" للأداء البشري، أن الصيام المتقطع هو نمط غذائي مقيد زمنيا يعتمد على التناوب بين فترات الأكل والصيام، مشيرة إلى أن التركيز فيه يكون غالبا على توقيت تناول الطعام أكثر من نوعية الطعام نفسه.
وقالت إن هذا النظام قد يساعد بعض الأشخاص على خفض إجمالي السعرات الحرارية المستهلكة، مما يساهم في فقدان الوزن والدهون، موضحة أن انخفاض مستوى هرمون الأنسولين أثناء الصيام يجعل الجسم أكثر قدرة على استخدام مخزون الدهون كمصدر للطاقة.
ورغم هذه الفوائد المحتملة، شددت الخبيرة على أن الصيام المتقطع ليس مناسبا للجميع، خاصة للأشخاص الذين تتطلب أعمالهم مجهودا بدنيا كبيرا أو الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم، لأنهم يحتاجون إلى تناول الطعام باستمرار لتلبية احتياجاتهم المرتفعة من الطاقة.
كما حذّرت من بعض الآثار الجانبية المحتملة، مثل الشعور بالجوع وتقلب المزاج والتهيج وضعف الأداء الرياضي وانخفاض كفاءة التدريب، إضافة إلى زيادة احتمالات التعرض للإصابات.
وأكدت أن الرياضيين المحترفين ومرضى السكري والأشخاص الذين لديهم تاريخ مع اضطرابات الأكل، وكذلك النساء الحوامل والمرضعات، يُفضل لهم تجنب الصيام المتقطع أو أنماط الصيام الطويلة حفاظا على صحتهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


