الإمارات اليوم - 4/22/2026 3:16:13 PM - GMT (+2 )
أثارت وفاة صبي مؤخراً غضباً عارماً في جميع أنحاء الهند، وأعادت إشعال النقاش المحتدم حول العواقب الوخيمة المحتملة للخرافات وحرمان الأطفال من الرعاية الطبية المناسبة.. فبناءً على نصيحة أحد المشعوذين، أبقت عائلة ريفية ابنها البالغ من العمر 13 عاماً مغموراً في مياه النهر لمدة 12 ساعة، بدلاً من نقله إلى المستشفى بعد أن لدغته أفعى سامة.
ونقل موقع «أوديتي» عن الصحف الهندية أن أميت وهو طالب في الصف الرابع من قرية بيتامبور في ولاية أوتار براديش، تعرض للدغة أفعى الخميس الماضي، وسارع لإخبار عائلته على الفور بما حدث، ولكن بدلاً من نقله إلى المستشفى، قرروا استشارة مشعوذ. وبحسب ما ورد، نصح المشعوذ العائلة بربط أميت بأعمدة من الخيزران وإبقاء جسده مغموراً في نهر الغانج.
وأفادت وسائل إعلام هندية أن عائلة أميت لم تقرر نقله إلى طبيب إلا بعد مرور 12 ساعة، حين لاحظت فقدانه الوعي، لكن حينها لم يكن بالإمكان فعل شيء. وحتى بعد علمهم بوفاته، يُزعم أنهم حاولوا إلقاء جثته في نهر الغانج، أملاً في حدوث معجزة.
وصرح الدكتور شاشانك تشودري، من المركز الصحي المحلي، للصحافيين بأنه وزملاؤه يُنظمون حملات توعية دورية، يحثون فيها الناس على التوجه إلى المستشفى فور تعرضهم للدغات الثعابين، لأن كل دقيقة تُحدث فرقاً.
وأثارت وفاة أميت، التي كان من الممكن تجنبها، غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب الكثيرون بمحاسبة والديه على إهمالهما.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


