أم وابنتها تبتكران بطيخاً بحجم بيض الدجاج وبمذاق طبيعي.. لكن ماذا عن اللب وسمك القشرة؟
الإمارات اليوم -

لطالما شكّل البطيخ تحدياً في الزراعة المحمية والعمودية، إلا أن أماً وابنتها ربما وجدتا حلاً لهذه المشكلة. فباستخدام تقنية الطفرات الكيميائية غير المعدلة وراثياً، تمكنتا من تقليص حجم البطيخ إلى حجم بيض الدجاج، دون المساس بخصائصه الأساسية.

وقالت المزارعة ديلاني رابتيس لمجلة «هورتي ديلي» معلقة على نتائج تجربتها: «في الملاحظات الأولية، احتفظت الثمار بمذاقها الحلو، ولبّها الأحمر والبرتقالي، وقوامها المتماسك بما يكفي لسهولة التعامل معها. كان الهدف هو تصغير حجم الثمرة مع الحفاظ على الخصائص التي يتوقعها المستهلكون وسلاسل التوريد».

وكانت ديلاني رابتيس، وهي طالبة في المرحلة الثانوية بأميركا، قد بدأت ووالدتها برنامجهما الفريد في مجال التربية الزراعية عام 2021، بهدف إنتاج ثمار متناهية الصغر. وبعد أجيال عدة، نجحتا في تقليص حجم البطيخ من كيلوغرامات إلى ما يقارب 80 إلى 200 غرام، حتى إن بعضها لا يتجاوز حجم بيض الدجاج.

وكان الهدف الرئيس من برنامج التهجين - وفقاً للمجلة - هو جعل زراعة البطيخ مجدية في أنظمة البيوت الزجاجية عالية الكثافة والمزارع العمودية، إذ تُعدّ زيادة الإنتاج لكل متر مربع أولوية قصوى. كما أن صغر حجم الثمرة يقلل من هدر الطعام، ومن المؤكد أنه سيحظى بإقبال في سوق الفاكهة المُعبأة في حصص فردية. ولكن ما يثير الفضول أكثر هو القشرة وما هو سمكها إذا كانت البطيخة بهذا الحجم الصغير جداً، وهل هي صالحة للأكل، أم يجب إزالتها؟

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد