الإمارات اليوم - 5/12/2026 8:42:11 AM - GMT (+2 )
اتهمت امرأة صينية سلسلة متاجر شاي بالحليب شهيرة بوضع الزئبق في مشروبها، ليتبين لاحقاً أنها ضحية تسميم من قبل صديقها.
والمرأة، التي تحمل اسم عائلة تشانغ، من مقاطعة آنهوي بوسط الصين، اشتكت في البداية عبر الإنترنت من أن أحد متاجر «تشاجي» قد دسّ حبيبات الزئبق في مشروبها.
وقالت تشانغ إن صديقها اشترى لها المشروب في 27 أبريل الماضي، وكانت الرشفات الأولى جيدة، لكنها شعرت لاحقاً بوجود حبيبات صغيرة في مشروبها «لا تشبه طعم فقاعات التابيوكا».
وحين مضغتها ولاحظت أنها قاسية جداً. بصقتها ورأت خيوطاً فضية صغيرة عرفت أنها زئبق. واتصلت بالمتجر لتقديم شكوى، لكن الموظفين قالوا إنه «من المستحيل حدوث مثل هذا الأمر في عملية الإنتاج لدينا»، واقترحوا عليها الاتصال بالشرطة.
واتصلت تشانغ بالشرطة - وفقاً لصحيفة «ساوث تشاينا مونينغ بوست» - وأبلغت جمعية محلية لحماية المستهلك. وشاركت القضية عبر الإنترنت، ما لفت انتباه الرأي العام إلى قضايا سلامة الغذاء. وردّ المتجر بأنه يأخذ الأمر على محمل الجد، وسيتعاون مع الشرطة وهيئات الرقابة على السوق.
وتدخل مسؤولون في اليوم التالي، وأثارت نتائج تحقيقاتهم صدمة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي. ففي 29 أبريل، أعلن فريق التحقيق أن مكونات متجر «تشاجي» وإجراءات إنتاجه آمنة تماماً، وأن «المادة الغريبة» في شاي الحليب «دُسّت من قِبل مشتري الشاي».
ووأفاد فريق التحقيق بأنه ألقى القبض على المشتبه به، وجمع الأدلة، وأن القضية قيد التحقيق. ولم يذكر البيان أسماء أو هوية المُسمّم.
ويُعتقد أن الأشخاص يُصابون بتسمم حاد عند تعرضهم لتركيز من الزئبق يزيد عن 1.2 ملغ/م³. وتشمل أعراض التسمم الحاد بالزئبق تلف الجهاز التنفسي والهضمي، والطفح الجلدي، وألم الصدر، والإرهاق، والإسهال.
وفي حالات التسمم الخطيرة، قد يُسبب الزئبق فشلاً في وظائف أعضاء متعددة.
وفي الصين، وبغض النظر عن العواقب، يُعاقب القانون الجنائي على وضع الزئبق في الطعام، باعتباره جريمة نشر مواد خطرة. ويواجه مرتكبوها عقوبة السجن من ثلاث إلى 10 سنوات في حال كانت العواقب غير جسيمة. أما من يتسببون بخسائر فادحة، فقد يُحكم عليهم بالإعدام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


