الإمارات اليوم - 5/21/2026 6:24:12 AM - GMT (+2 )
زعم عالم فيزيائي كبير عمل سابقا مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) أن الحكومة الأمريكية على علم تام بوجود عدة أنواع من الكائنات الفضائية، لكنها تتعمد إخفاء الأمر عن العلن، مما يعيد إشعال نظريات المؤامرة حول ملف الأجسام الطائرة المجهولة التي قيل سابقاً أنها تقبع في سجون أمريكية سرية مشددة الحراسة.
وأوضح الدكتور هال بوثوف، وهو فيزيائي ومهندس كهربائي شارك في برامج استخباراتية سرية خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، أن الفرق التي استعادت حطام الأطباق الطائرة واجهت أربعة أنواع منفصلة على الأقل من هذه الكائنات الحية غير البشرية وأن هذه الأسرار تسكن في ملفات البنتاغون السرية
وتقاطعت تصريحات بوثوف مع شهادة سابقة قدمها زميله الفيزيائي الدكتور إيريك ديفيس أمام الكونغرس الأمريكي، حيث صنف الكائنات المزعومة بأنها شبيهة بالبشر في الهيكل العام (رأس وأربعة أطراف)، وتتوزع وفق الصفات التالية:
الرماديون (The Greys): وهم الشكل الكلاسيكي المعروف في أفلام الخيال العلمي؛ كائنات قصيرة ذات رؤوس كبيرة وعيون سوداء واسعة على شكل لوز.
النورديون (The Nordics): كائنات تشبه البشر بشكل كبير لكنها أكثر طولا، وتتميز بشعر أشقر، وعيون زرقاء، وبشرة فاتحة.
الحشريون (The Insectoids): كائنات تشبه حشرة "السرعوف" العملاقة، وتمتلك هيكلا خارجيا وعدة أطراف وقرون استشعار.
الزواحف (The Reptilians): وهي الأكثر إثارة للجدل، حيث توصف بأنها كائنات بشرية تحمل صفات الأفاعي والزواحف، مما غذى نظريات مؤامرة غير مثبتة علميا حول قدرتها على التخفي.
وجاءت هذه المزاعم خلال ظهور بوثوف في بودكاست "يوميات مدير تنفيذي" مع ستيف بارتليت، برفقة المخرج دان فرح الذي أصدر مؤخرا الفيلم الوثائقي المثير للجدل "عصر الإفصاح" (Age of Disclosure).
ويزعم الفيلم أن واشنطن تدير برنامجا سريا منذ أربعينيات القرن الماضي لاستعادة المركبات الفضائية المحطمة.
وأكد المخرج دان فرح خلال المقابلة قائلا: "المسؤولون الذين تحدثت معهم أكدوا أنه تم العثور على عشرات المركبات ذات الأصل غير البشري داخل الولايات المتحدة وحدها، حيث تحطمت أو تم إسقاطها عمدا".
وتشير التقارير إلى أن السبب الحقيقي وراء تكتم الحكومة الأمريكية ليس الخوف من الكائنات نفسها، بل الرغبة في الاحتفاظ بأسرار "الهندسة العكسية".
وتسعى الأجهزة الأمنية لفهم التكنولوجيا المتقدمة لهذه المركبات وإعادة تصنيعها لتحقيق تفوق عسكري، وهو ما وصفه بعض المسؤولين بأنه بمثابة "حرب باردة جديدة" بين القوى العظمى.
ورغم كل هذه الشهادات المثيرة للاهتمام التي تعرض أمام الكونغرس وفي الوثائقيات، لا تزال المؤسسات العلمية الرسمية تتعامل مع هذه الادعاءات بحذر شديد، معتبرة إياها تفسيرات شخصية تفتقر إلى الأدلة المادية القاطعة المتاحة للعلن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


