الإمارات اليوم - 5/21/2026 8:29:10 AM - GMT (+2 )
في واقعة مؤثرة هزّت محافظة المنيا المصرية، شهدت قرية صندفا التابعة لمركز بني مزار شمال المحافظة، وفاة شاب خلال تشييع جثمان والده، بعدما عجز عن تحمّل صدمة الفراق، ليلحق به بعد دقائق قليلة من دفنه وسط حزن الحاضرين.
وبحسب روايات أهالي القرية الذين شاركوا في تشييع الجثمان، فإن الشاب "أسامة" بدا في حالة انهيار نفسي شديد منذ اللحظات الأولى لوفاة والده، إذ ظهرت عليه علامات الصدمة والحزن العميق، وظل يردد كلمات مقتضبة يؤكد فيها أن الراحل لم يكن والده فحسب، بل كان أقرب أصدقائه ورفيق حياته.
وخلال مراسم الدفن، سقط الشاب مغشيًا عليه داخل المقابر، ما دفع الأهالي إلى نقله على الفور إلى مستشفى صندفا القريب من المقابر، في محاولة لإنقاذه وإسعافه من آثار الصدمة التي تعرض لها، إلا أن الفريق الطبي المعالج أكد وفاته عقب توقيع الكشف الطبي عليه، مرجحًا أن يكون سبب الوفاة هو حالة الحزن والانهيار النفسي الحاد.
وبدأت تفاصيل الواقعة عقب وفاة إسماعيل قطب عبد العظيم، أحد أبناء القرية المعروفين بحسن السيرة والسمعة الطيبة، حيث خرج الأهالي لتشييع جثمانه وسط حالة من الحزن التي خيمت على القرية بأكملها.
وخلال مراسم الدفن، ظهر نجله أسامة في حالة انهيار تام، وظل يردد أمام المشيعين: «ده مش أبويا.. ده صاحبي»، في كلمات مؤثرة عبّرت عن قوة العلاقة التي جمعته بوالده.
وقال أحد أهالي القرية، حسب موقع"القاهرة 24"، إن الجميع فوجئ بسقوط الشاب مغشيًا عليه أثناء الجنازة، مؤكدًا أن والده كان يعمل مدرسًا ومربي أجيال، بينما كان أسامة معروفًا بين الأهالي بحبه الشديد لوالده، حيث كان يمتلك محل أجهزة كهربائية ويعمل أيضًا في مجال الجزارة.
وأضاف: «في البداية افتكرنا إنه أُصيب بإغماء بسبب الصدمة، لكن بعد نقله إلى المستشفى أكد الأطباء وفاته، وكانت صدمة كبيرة لأهالي القرية كلها، خاصة إن والده اتدفن الساعة 10 صباحًا، وتم دفن الابن بعد الظهر بساعات قليلة».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


