«حزب الصراصير» يتحول إلى قوة شعبية تثير الجدل في الهند
الإمارات اليوم -

أعلن أبهيجيت ديبكي، مؤسس ورئيس ما يعرف بـ«حزب الشعب الهندي للصراصير»، تلقيه تهديدات بالقتل وضغوطا متزايدة لإغلاق حسابات الحزب على مواقع التواصل الاجتماعي أو الانضمام إلى الحزب الحاكم، بعد موجة انتشار واسعة حققتها الحركة الساخرة عبر الإنترنت خلال الأيام الماضية.

ووفقا لما نقلته صحيفة «تايمز أوف إنديا»، قال ديبكي إن التهديدات تصاعدت بالتزامن مع النمو السريع لشعبية الحزب على منصة «إنستغرام»، حيث تجاوز عدد متابعي حسابه أكثر من 20 مليون متابع خلال فترة قصيرة، متفوقا بفارق كبير على الحساب الرسمي لحزب الشعب الهندي الحاكم الذي يضم نحو تسعة ملايين متابع فقط.

ونشر ديبكي، الذي يقيم حاليا في الولايات المتحدة، لقطات شاشة قال إنها تتضمن رسائل تهديد مباشرة، إلى جانب مطالبات بإغلاق صفحات الحزب أو التخلي عن نشاطه السياسي والإعلامي. وكتب في إحدى تدويناته: «الآن أنا مهدد بالقتل»، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يتعرض لها منذ اتساع انتشار الحزب على مواقع التواصل.

ويحمل الحزب طابعا ساخرا، إذ تأسس ردا على تصريحات أثارت جدلا واسعا أدلى بها رئيس المحكمة العليا الهندية سوريا كانت، شبّه فيها الشباب العاطلين عن العمل بـ«الصراصير»، وهو ما أثار موجة غضب وانتقادات حادة بين مستخدمي الإنترنت، خصوصا من فئة الشباب.

واستغل ديبكي حالة الجدل ليطلق الحزب عبر منصات التواصل الاجتماعي في 16 مايو، مقدما الحركة بوصفها مساحة احتجاج رمزية للدفاع عن الشباب المهمشين والعاطلين عن العمل. ورغم الاسم الساخر، يؤكد الحزب في بياناته دعمه للدستور الهندي وتمسكه بالقيم الديمقراطية وحرية التعبير.

وخلال أيام قليلة فقط، تحولت صفحات الحزب إلى ظاهرة رقمية لافتة في الهند، مع تداول واسع لمقاطع الفيديو والمنشورات الساخرة التي تنتقد الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية. كما اعتبر مراقبون أن الشعبية السريعة التي حققتها الحركة تعكس حالة الاستياء المتنامية لدى شريحة من الشباب الهندي تجاه الخطاب السياسي التقليدي.

وفي تطور لاحق، تم حظر حساب الحزب على منصة «إكس» داخل الهند، وسط استمرار الجدل بشأن حرية التعبير واستخدام المنصات الرقمية في العمل السياسي الساخر والمعارض داخل البلاد.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد