الإمارات اليوم - 7/4/2026 2:05:16 AM - GMT (+2 )
استضاف «مقر المؤثرين»، أول مقر للمؤثرين في الإمارات والشرق الأوسط، والذي ينضوي تحت مظلة مجموعة «فيجينيرز»، المختبر التدريبي لـ«أكاديمية YouTube»، التي أطلقها مقر المؤثرين سبتمبر الماضي بالتعاون مع منصة YouTube، في أول مبادرة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بهدف تمكين صناع المحتوى المبدعين في المنطقة، وبما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في دعم اقتصاد صناعة المحتوى وتعزيز الشراكات مع كبرى المنصات وشركات التكنولوجيا العالمية.
وضم المختبر التدريبي لـ«أكاديمية YouTube»، الذي استمر على مدار يوم كامل، ورش عمل ومحاضرات متخصصة ونقاشات موسعة، بمشاركة كبيرة من صناع المحتوى ونخبة الخبراء والمدربين، حيث خاض صناع المحتوى تجربة تعليمية استثنائية، شكلت محضناً معرفياً لتمكينهم من الجوانب التقنية، والإبداعية، والاستراتيجية التي تتطلبها منصة YouTube في عصر الذكاء الاصطناعي والتدفق الهائل للمحتوى الرقمي.
وقال جافيد أصلانوف، رئيس YouTube في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إن التعاون مع مقر المؤثرين في إطلاق هذا المختبر التدريبي يعكس التزام المنصة الراسخ بدعم المنظومة الإبداعية في دولة الإمارات والمنطقة ككل، وذلك في إطار رؤية المنصة التي ترى في صناع المحتوى المبدعين روّاد أعمال ومساهمين رئيسين في صياغة الاقتصاد الرقمي، الذي بات يُشكل قطاعاً مهماً ومؤثراً على مستوى العالم.
وأكد مدير أكاديمية الإعلام الجديد، حسين العتولي، أن تنظيم المختبر التدريبي لـ«أكاديمية YouTube» في مقر المؤثرين، يُمثل خطوة نوعية في مفهوم الدعم المعرفي للمبدعين، لافتاً إلى أن المقر يوفر بيئة حاضنة لصناع المحتوى تقدم لهم تحت سقف واحد كل ما يحتاجون إليه من استوديوهات متطورة وخبرات استشارية وأدوات تمكين، وفعاليات ترقى بمعارفهم وخبراتهم.
وأتاح المختبر التدريبي للمشاركين فرصة نادرة للتواصل المباشر مع خبراء المنصة العالمية، ما جسر الفجوة بين التطلعات التي تبحث عن المواهب في هذا المجال والمعايير التقنية الدولية.
وركّزت فعاليات المختبر التدريبي على مفهوم التأثير المسؤول، حيث تم توجيه المبدعين نحو تقديم محتوى هادف يحمل قيمة مضافة ويسهم في تعزيز القيم والمعارف الإيجابية. وسلطت النقاشات الضوء على أهمية التواصل والتعاون بين المبدعين، ما يفتح آفاقاً لتقديم محتوى عابر للحدود وواسع الانتشار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


