الإمارات اليوم - 7/4/2026 9:47:17 AM - GMT (+2 )
في 31 مايو، تعرضت نانسي نابوليس وشقيقتها لعملية اختطاف أمام منزل رئيسة البلدية في تينانسينغو، المكسيك. ووفقا لمحطات التلفزة أجبر ثلاثة رجال مسلحين نابوليس على ركوب سيارتهم بينما كانت متجهة إلى منزلها. ولحسن الحظ، أبلغ شهود عيان الشرطة على الفور، وبدأت دوريات الشرطة بتمشيط المنطقة بحثًا عن رئيسة البلدية.
وعُثر على نانسي نابوليس سريعًا في طريق مهجور بعد أن طلبت من المارة الاتصال بزوجها، لكن هذه لم تكن نهاية القصة، بل كانت بداية فضيحة وطنية شملت اختلاس أموال بلدية، ومؤامرات سياسية، وادعاءات اختطاف ملفقة.
وأمضى المحققون المكسيكيون الأشهر الثلاثة الماضية في البحث عن الخاطفين الثلاثة ومحاولة كشف كيفية تنفيذهم لهذه الخطة الجريئة. بعد استجواب الضحية وعائلتها والخاطفين، الذين ألقت الشرطة القبض عليهم في نهاية المطاف، بدأ المحققون يلاحظون عددًا من التناقضات.
وأدلت نابوليس نفسها بشهادتها للشرطة قائلةً إن الخاطفين هددوا بقتلها هي وعائلتها إن لم تتعاون معهم. وادّعت أنهم طلبوا منها دفع "40 مليون بيزو مقابل حريتها"، بل ونصحوها "بأخذها من أموال مجلس المدينة" إن لم تكن تملك المال. وأضافت أنها استغلت إهمال خاطفيها للهرب وفقا لمحطة "أزتيكا نوتيثياس"
وسرعان ما اكتشف المحققون أن زوج رئيسة البلدية وشقيقها هما من تواصلا مع الخاطفين ودفعا لهم المال لتدبير عملية اختطافها. وكانت خطتهم المزعومة هي "دفع" فدية الـ 40 مليون بيزو (2.3 مليون دولار) من أموال البلدية للتغطية على عملية اختلاس يُزعم أن نابوليس نفسها دبرتها.
وتُشكّل شهادات الخاطفين الحجج الرئيسية للادعاء في هذه القضية، وهي مدعومة بأدلة دامغة أخرى. ويُزعم أن زوج رئيسة البلدية وشقيقها كانا على اتصال بالخاطفين حوالي 150 مرة قبل اختطاف نابوليس، وهما الآن في عداد المفقودين ويُفترض أنهما فارّان. وخلال إحدى هذه المكالمات الهاتفية، عرض زوج نابوليس على الخاطفين 28 ألف دولار لإتمام العملية.
وتواصل نانسي نابوليس إنكار أي مخالفة، وتصرّ على أن كل هذا جزء من مؤامرة لتدمير مسيرتها السياسية. واستُدعيت للإدلاء بشهادتها في هذه القضية المثيرة للجدل في 9 يوليو، لكن لم تُوجّه إليها أي تهم حتى الآن.
وقالت نابوليس للصحفيين مؤخرًا: "أنفي ذلك بشكل قاطع. لا وجود لمثل هذا الأمر، فالبلدية تتمتع بوضع مالي سليم".
وفي حال إدانتها، تُواجه نابوليس وشركاؤها عقوبة السجن لمدة تصل إلى 16 عامًا.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


