الإمارات اليوم - 7/7/2026 4:48:14 PM - GMT (+2 )
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف السورية، استعادة 23 قطعة أثرية، كان قد استعارها معهد العالم العربي في باريس من متاحف سورية عام 2011، وذلك بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة دمشق، أمس الاثنين.
وقالت المديرية في بيان لها، حول القطع التي وصلت على متن الطائرة الرئاسية الفرنسية، إنها تضم مجموعة فريدة تمتد لفترات زمنية مختلفة من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصور الإسلامية، من بينها "تمثال لمجي ماري" من تل الحريري / ماري، وقطعة تحمل "كتابات صفائية"، وجزء من "إفريز تدمري" يمثل رحلة صيد، و"نقش غائر باللغة التدمرية"، وأجزاء من لوحات "فريسك" ملونة من قصر الحير الغربي ببادية الشام، و"حشوة باب" محفورة بنقوش نباتية من قلعة جعبر بالرقة، إضافة إلى مجموعة أخرى متميزة من القطع.
وأضافت أنه كان من المقرر عودة هذه القطع منذ الـ 2014، ولكن ظروف الحرب في سورية منعتها، حيث فشل النظام السابق في استعادتها، كما امتنعت السلطات الفرنسية عن إعادتها لسورية بسبب الحرب وعدم توفر الأمان وشروط الحفظ المناسبة لها، مشيرةً إلى أهمية هذا الحدث، إذ تعود هذه القطع "بعد التحرير وعودة الأمن والأمان إلى سورية".
وأوضحت المديرية أن: "اختيار الرئيس الفرنسي لإعادة القطع بالتزامن مع زيارته إلى سورية، يؤكد على العمق الثقافي والحضاري لسورية، وأهمية عودة العلاقات الثقافية التي ظلّت مقطوعة طوال خمسة عشر عاماً".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


