الإمارات اليوم - 7/28/2026 5:23:10 PM - GMT (+2 )
تحولت العاصمة التشيكية براغ إلى وجهة سينمائية استثنائية بعد أن استقطبت آلاف المشاهدين من مختلف أنحاء أوروبا لمتابعة فيلم «الأوديسا» للمخرج كريستوفؤ نولان، مستفيدين من امتلاكها إحدى أندر شاشات«IMAX 70mm» في القارة، وهي التقنية التي يفضل نولان استخدامها لتقديم أعماله بأعلى جودة بصرية ممكنة.
وشهدت دور العرض في براغ إقبالاً غير مسبوق منذ بدء عرض الفيلم، حيث سافر عشاق السينما من ألمانيا وفرنسا والنمسا وبولندا ودول أوروبية أخرى خصيصاً لمشاهدة العمل بالنسخة الأصلية المصورة والمخصصة للعرض بتقنية 70 ملم، التي توافر دقة فائقة وصورة أكثر وضوحاً وعمقاً مقارنة بأنظمة العرض الرقمية التقليدية.
ويُعد هذا النوع من أجهزة العرض نادراً على مستوى العالم، إذ لا يتوافر سوى في عدد محدود من صالات السينما، ما جعل براغ محطة رئيسية لعشاق أفلام نولان، المعروف بإصراره على التصوير باستخدام أفلام السيلولويد كبيرة الحجم للحفاظ على أعلى مستويات الجودة السينمائية.
ويؤكد خبراء صناعة السينما أن تجربة المشاهدة بتقنية«IMAX 70mm» تختلف جذرياً عن العروض الرقمية، إذ تمنح الجمهور صورة أكثر اتساعاً وتفاصيل دقيقة وألواناً غنية، وهو ما يتناسب مع الطابع الملحمي لفيلم «الأوديسة» الذي يعتمد على مشاهد واسعة وتصوير في مواقع طبيعية متعددة.
كما انعكس هذا الإقبال على القطاع السياحي في براغ، إذ استفادت الفنادق والمطاعم ووسائل النقل من تدفق الزوار، بينما تحولت زيارة السينما إلى جزء من برنامج سياحي متكامل لعشاق الفن السابع، في ظاهرة تعكس قدرة الأفلام الضخمة على تحفيز حركة السفر والسياحة.
ويواصل فيلم «الأوديسة» تحقيق حضور قوي في شباك التذاكر العالمي، مدعوماً بالإشادة النقدية الواسعة، فيما يرى مراقبون أن الإقبال على العروض يؤكد أن التجربة السينمائية الفريدة لا تزال قادرة على جذب الجمهور إلى صالات العرض، رغم المنافسة المتزايدة من منصات البث الرقمي، خصوصاً عندما يقترن الفيلم برؤية إخراجية تعتمد على أحدث تقنيات التصوير والعرض السينمائي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


