«سرّ مخيف داخل منزل فرنسي».. العثور على رفات خمسة أطفال حديثي الولادة
الإمارات اليوم -

أعلنت السلطات الفرنسية فتح تحقيق جنائي بعد العثور على رفات خمسة أطفال حديثي الولادة داخل منزل زوجين في مدينة أورينج، جنوب البلاد، في قضية أثارت صدمة واسعة وأعادت النقاش حول الجرائم الأسرية والحالات النفسية المرتبطة بالحمل والولادة.

وذكرت صحيفة «لو باريزيان» وشبكة «فرانس إنفو»، نقلاً عن الادعاء العام في مدينة كاربانترا، أن التحقيق فُتح بتهمة «قتل قاصر يقل عمره عن 15 عاماً»، بعدما عثرت الشرطة داخل المنزل على بقايا عظمية لأربعة أطفال، إضافة إلى جثة طفل خامس كانت في مرحلة متقدمة من التحلل.

وبحسب المعطيات الأولية، بدأت القضية عندما أبلغ الزوج السلطات بعد أن راوده الشك إثر حمل متأخر لزوجته لم يكن على علم به. وبعد ولادتها المفاجئة لطفل داخل المنزل ونقلها إلى المستشفى، قرر تفتيش المنزل بنفسه، ليعثر على صناديق تحتوي على ما بدا أنها رفات بشرية، فسارع إلى إبلاغ المستشفى الذي أخطر الشرطة.

وأوضح الادعاء العام أن الزوج أبدى قلقه بعدما اكتشف حمل شريكته في مرحلة متأخرة جداً، الأمر الذي دفعه إلى البحث داخل المنزل، حيث عثر على الرفات التي يُعتقد أنها تعود لأطفال من حالات حمل وولادة سابقة.

وباشرت فرق الطب الشرعي والخبراء الجنائيون فحص الموقع وجمع الأدلة، فيما أُرسلت الرفات إلى المختبرات لإجراء تحاليل الحمض النووي وتحديد هويات الأطفال وأسباب الوفاة، في وقت يواصل فيه المحققون استجواب الزوجين لكشف ملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن المحققين يدرسون احتمال معاناة الزوجة من حالة تُعرف طبياً باسم «إنكار الحمل»، وهي اضطراب نفسي نادر قد لا تدرك خلاله المرأة حملها أو تنكر وجوده حتى مراحل متقدمة جداً، إلا أن السلطات أكدت أن هذا الاحتمال لا يزال قيد التقييم الطبي ولم يُحسم بعد.

وتواصل السلطات الفرنسية تحقيقاتها لكشف جميع تفاصيل القضية، التي تعد من أكثر الوقائع الجنائية إثارة للصدمة في فرنسا خلال الفترة الأخيرة، في انتظار نتائج الفحوص الطبية والشرعية التي ستحدد طبيعة الوقائع والمسار القانوني للقضية.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد