الإمارات اليوم - 7/31/2026 2:10:13 AM - GMT (+2 )
في شوارع مدينة بيتولا التاريخية بجنوب مقدونيا الشمالية، امتزجت الأزياء التقليدية بالألحان الشعبية القادمة من قارات مختلفة، مع انطلاق فعاليات مهرجان الرقص الشعبي الدولي، الذي جمع فِرَقاً فلكلورية من أنحاء العالم في احتفال يعكس تنوع الثقافات، ويؤكد قدرة الفنون الشعبية على تجاوز الحدود واللغات.
وشهدت المدينة، التي تعد من أقدم المراكز الثقافية في منطقة البلقان، عروضاً لفِرَق تمثل دولاً عدة، من بينها فنزويلا، حيث قدم الراقصون عروضاً مستوحاة من التراث اللاتيني، اتسمت بالإيقاعات السريعة والأزياء الملونة التي تعكس الهوية الثقافية لبلادهم، وسط تفاعل كبير من الجمهور المحلي والزوار.
ويعد مهرجان بيتولا للرقص الشعبي من أبرز الفعاليات الثقافية الصيفية في مقدونيا الشمالية، إذ يهدف إلى الحفاظ على التراث غير المادي، وتعزيز الحوار بين الشعوب عبر الفنون التقليدية. ويستضيف المهرجان سنوياً عشرات الفرق الفلكلورية التي تقدم لوحات راقصة وموسيقية تعكس عادات وتقاليد مجتمعاتها، في مشهد يحول المدينة إلى منصة عالمية للتبادل الثقافي.
ويؤكد منظمو المهرجان أن الفنون الشعبية تمثل إحدى أهم وسائل الحفاظ على الهوية الوطنية في ظل العولمة، إذ تمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف إلى تراثها، وفي الوقت نفسه تتيح لها الاطلاع على ثقافات الشعوب الأخرى من خلال الموسيقى والرقص والأزياء التقليدية.
ويكتسب المهرجان بعداً إنسانياً إلى جانب قيمته الفنية، إذ يتيح للمشاركين من دول مختلفة بناء جسور من الصداقة والتفاهم بعيداً عن الاختلافات السياسية أو الجغرافية، ليصبح الرقص الشعبي لغة عالمية مشتركة، تجمع الشعوب تحت مظلة الثقافة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


