الإمارات اليوم - 7/31/2026 5:42:14 AM - GMT (+2 )
كشف تقرير جديد عن أغلى مقتنيات الأفلام التي بيعت في المزادات، من حذاء دوروثي الياقوتي إلى فستان مارلين مونرو وسيارة جيمس بوند.
جاء ذلك بمناسبة تسجيل رقم قياسي جديد في عالم مقتنيات السينما حيث شهد الأسبوع الماضي بيع السيف الضوئي الذي استخدمه لوك سكاي ووكر في سلسلة "حرب النجوم" مقابل 3.75 مليون دولار في مزاد بالولايات المتحدة، ليصبح أغلى دعامة سينمائية من السلسلة تُباع في مزاد. ورغم ذلك، لا يزال بعيدا عن صدارة أغلى المقتنيات السينمائية التي بيعت عبر التاريخ، والتي تضم حذاء دوروثي الياقوتي، وفستان مارلين مونرو، وسيارة جيمس بوند.
حذاء دوروثي الياقوتي
يتصدر حذاء دوروثي الياقوتي من فيلم "ساحر أوز" (1939) قائمة أغلى الدعائم السينمائية المباعة في المزادات، بعدما بيع عام 2024 مقابل 32.5 مليون دولار.
ولم يبق من الحذاء الأصلي سوى أربعة أزواج فقط، اشترى إحداها الممثل ليوناردو دي كابريو لصالح متحف الأكاديمية للأوسكار. أما الزوج الذي بيع بالمزاد، فيحمل قصة استثنائية؛ إذ سُرق عام 2005 من متحف جودي غارلاند في ولاية مينيسوتا، بعدما حطم اللصوص الخزانة الزجاجية ولم يتركوا سوى قطعة ترتر واحدة.
وظل الحذاء مفقودا لمدة 13 عاما، قبل أن يستعيده مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي عام 2018 عبر وسيط. وكان السارق يعتقد أن الترتر مصنوع من الياقوت الحقيقي، خاصة أن الحذاء كان مؤمنا بمليون دولار. وبعد فحصه ومقارنته بزوج آخر محفوظ في المتحف منذ عام 1979، أكد الخبراء أصالته.
فستان مارلين مونرو
احتل فستان مارلين مونرو الأبيض من فيلم "حكّة السنوات السبع" (1955) المرتبة الثالثة، بعدما بيع عام 2011 مقابل 5.52 مليون دولار.
واشتهر الفستان بالمشهد الأيقوني الذي تقف فيه مونرو فوق فتحة تهوية لمترو أنفاق نيويورك بينما يرفع الهواء أطرافه، وهو مشهد تحول إلى أحد أشهر الصور في تاريخ السينما، رغم أنه لم يكن عنصرا أساسيا في أحداث الفيلم.
وصمم الفستان ويليام ترافيللا، المرشح أربع مرات لجائزة الأوسكار، والذي تعاون مع مونرو في عدد من أفلامها. وفي المزاد نفسه، بيع أيضا فستانها الوردي من فيلم "الرجال يفضلون الشقراوات" (1953) مقابل 1.47 مليون دولار.
سيارة جيمس بوند
تقاربت قيمة بيع أشهر سيارتين في تاريخ السينما؛ إذ بيعت سيارة باتمان المستخدمة في المسلسل التلفزيوني خلال ستينيات القرن الماضي مقابل 4.62 مليون دولار عام 2013، بينما بيعت سيارة أستون مارتن الخاصة بجيمس بوند، التي ظهرت في فيلمي "غولد فينغر" (1964) و"ثندربول" (1965)، مقابل 4.608 مليون دولار عام 2010.
وتحولت الباتموبيل من سيارة لينكولن فوتورا النموذجية التي اشتراها المصمم جورج باريس بثمن زهيد، ثم أعاد تصميمها خلال ثلاثة أسابيع فقط لتناسب شخصية باتمان، بميزانية لم تتجاوز 15 ألف دولار.
أما سيارة جيمس بوند، فقد أرست تقليد السيارات المجهزة بأحدث التقنيات في السلسلة، إذ زُودت برشاشات مخفية، ودرع واقٍ من الرصاص قابل للسحب، ولوحات ترخيص دوارة. وصُنعت منها نسختان، وكانت النسخة المباعة هي الوحيدة التي احتفظت بجميع تجهيزاتها الأصلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


