الإمارات اليوم - 8/5/2026 2:07:10 AM - GMT (+2 )
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد فكرة تنتمي إلى الخيال العلمي، بل أصبح جزءاً من تفاصيل الحياة اليومية، من المساعدات الرقمية وأنظمة الترجمة والتصميم، إلى أدوات إنتاج النصوص والصور والبرمجيات، ومع هذا التحول المتسارع، عاد الجمهور والنقاد إلى أعمال سينمائية وتلفزيونية سبقت الواقع بعقود، وقدمت تصورات متباينة عن مستقبل العلاقة بين الإنسان والآلة، بعضها اتسم بالتشاؤم وحذر من تمرد الأنظمة الذكية، بينما رأى بعضها الآخر أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح شريكاً للبشر في بناء المستقبل.
وعلى مدى أكثر من نصف قرن شكل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز موضوعات الثقافة الشعبية، إذ استخدمه صناع السينما ليس كوسيلة لإبهار المشاهدين
فقط، وإنما كأداة لطرح أسئلة فلسفية وأخلاقية حول الوعي والحرية والهوية، وحدود السيطرة البشرية، ومستقبل الحضارة في عصر تتطور فيه الآلات بوتيرة غير مسبوقة أيضاً، واليوم مع انتشار النماذج الذكية في مختلف القطاعات، تبدو كثير من تلك الأعمال وكأنها كانت تستشرف واقعاً بات أقرب مما تخيله صناعها. تكشف هذه الأعمال، رغم اختلاف عصور إنتاجها وأساليبها، أن السينما لم تكن مهتمة بالتنبؤ بالمستقبل بقدر اهتمامها بفهم الإنسان نفسه، فالذكاء الاصطناعي كان دائماً مرآة تعكس مخاوف البشر وطموحاتهم وأسئلتهم الوجودية، سواء ظهر في صورة آلة قاتلة، أو رفيق مخلص، أو كائن يبحث عن معنى لوجوده.. وفي ما يلي أبرز هذه الأفلام:
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


