الإمارات اليوم - 8/22/2026 2:09:44 AM - GMT (+2 )
عادت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترامب للظهور علناً، بعد غياب مقتضب أثار تكهّنات خصوصاً في ظلّ الجدل الدائر حول إحدى مساعدات الرئيس دونالد ترامب وقربها منه.
واستهلّت ميلانيا (56 عاماً) كلمة ألقتها خلال فعالية في حديقة الورود في البيت الأبيض، ممازحة الحضور بالقول «مساء الخير. سمعت أنكم اشتقتم لي. ها أنا هنا».
وسارت ميلانيا رفقة زوجها دونالد ترامب (80 عاماً) من المكتب البيضوي إلى منصة الاحتفال، فيما جلس الرئيس الأميركي بين الحضور خلال إلقائها كلمتها.
وأقيمت المناسبة لإعلان تبرّع من سلسلة سباقات «إندي كار» وشركة «فوكس» لتمويل منح جامعية، قبيل سباق سيُقام في شوارع واشنطن لمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة.
لكن الأنظار تركّزت على ميلانيا التي لم تظهر علناً منذ حضورها نهائي كأس العالم لكرة القدم في 19 يوليو، فيما غابت عن عدد من المناسبات البارزة، لا سيما عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض بنسخته الثانية في 24 يوليو، علماً أنها شاركت في النسخة الأولى التي أُقيمت في أبريل، عندما وقع حادث إطلاق نار في مدخل الفندق الذي استضاف العشاء.
وبيّن تحليل أجرته شبكة إن بي سي الاثنين، أن ميلانيا تحافظ على حضور عام محدود خلال الولاية الثانية لزوجها، مقارنة بالفترة نفسها من ولايته الأولى، إذ شاركت في نحو نصف عدد الفعاليات العامة تقريباً.
وجاءت عودتها للظهور العلني أيضاً وسط تكهنات بشأن ناتالي هارب (35 عاماً)، المساعدة التنفيذية المقرّبة جداً من ترامب، والتي تحوّلت إلى مادة للتعليقات بعدما تبيّن أنها كانت من بين قلّة من مساعدي الرئيس الذين رافقوه خلال عملية سرّية لتبديل الطائرة الرئاسية في تركيا في يوليو.
وكان السناتور الديمقراطي جون أوسوف، اتهم ترامب في خطاب انتخابي الأحد، بأنه يريد «بناء قاعة احتفالاته والسفر مع ناتالي» بدلاً من القيام بواجباته.
وتُعدّ هارب من أكثر الشخصيات قرباً من ترامب، إذ تساعد أحياناً في إعداد منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي وطباعة المعلومات له، ما أكسبها لقب «الطابعة البشرية».
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


