الإمارات اليوم - 8/24/2026 5:32:11 AM - GMT (+2 )
خرج الفنان السوري أيمن زيدان عن صمته لسنوات وقرر الرد على حملة طالته على خلفية إعادة تداول منشور يعود لعام 2017، مؤكدا أن ما يُنشر عنه حاليا يتجاهل عمدا التوضيح الذي قدمه في حينه.
وأكد الفنان السوري أيمن زيدان وجود تجاهل متعمد للتوضيح الذي قدمه سواء عبر منشور لاحق لا يزال موجودا على صفحته في موقع "فيسبوك"، أو خلال حوار تلفزيوني تحدث فيه عن خلفيات العبارة ومقصده منها.
وقال زيدان إنه آثر لفترة طويلة عدم الدخول في سجالات مع من وصفهم بأنهم «يلوون عنق الحقائق»، لكنه رأى أن استمرار الحملة وتكرار التفسيرات التي اعتبرها مجتزأة دفعاه إلى كسر صمته، متسائلاً عن سبب تجاهل التوضيح الذي نشره منذ عام 2017، رغم بقائه متاحا لمن يريد الاطلاع على السياق الكامل.
وتعود القضية إلى منشور كتبه زيدان عام 2017 حمل عبارة كيماوي في الوطن ولا بارفان في الغربة، وهي العبارة التي أثارت جدلاً واسعاً عند إعادة تداولها وتفسيرها على أنها تعبير عن تمني الموت للسوريين والمهاجرين.
إلا أن زيدان أكد أن قراءة المنشور بهذا الشكل تبتعد عن سياقه الأصلي، موضحاً أن كتابته جاءت في أعقاب تداول أخبار عن احتمال استهداف العاصمة دمشق بالسلاح الكيميائي من جانب المعارضة المسلحة آنذاك.
وبحسب توضيحه، فإن عبارة "كيماوي في الوطن ولا بارفان في الغربة" كانت تعبيرا عن موقفه الشخصي من البقاء في دمشق في حال تعرضها لهجوم كيميائي، وليس دعوة إلى موت السوريين أو رفضاً لمن اختاروا الهجرة، كما جرى تفسيرها لاحقا.
وانتقد زيدان بشدة ما وصفه بالاصطياد في الماء العكر، معتبرا أن إعادة نشر العبارة منفصلة عن ظروف كتابتها والتوضيحات التي أعقبتها أسهمت في تقديم صورة مغايرة لما أراد قوله.
كما وجه انتقادات حادة إلى وسائل إعلام وصفها بالصحف المغرضة والصحفيين الصفر، متهماً إياهم بتحريف المواقف واستخدام عبارات قديمة في سياقات مختلفة بهدف تشويه صورته وموقفه.
وأكد الفنان السوري أن الحملة، مهما استمرت، لن تغير موقفه تجاه بلده، مشدداً على ارتباطه بسوريا والسوريين، ومختتماً رده بالتأكيد على أنه سيبقى وفياً لوطنه وعاشقاً لأهله السوريين ولسيدة المدن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


