الإمارات اليوم - 8/27/2026 7:42:19 AM - GMT (+2 )
داخل أحد المقاهي في دمشق القديمة، أخرج الرئيس السوري أحمد الشرع بطاقة "فيزا" من محفظته ومرّرها فوق جهاز الدفع، لتكون، وفق حاكم مصرف سوريا المركزي محمد صفوت رسلان، أول عملية دفع باستخدام البطاقة في سوربة.
مقطع الفيديو الذي انتشر عبر منصات التواصل لم يكن مجرد تجربة تقنية لنظام دفع جديد، بل جاء بعد رفع الولايات المتحدة اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، في تزامن منحه بعداً سياسياً واقتصادياً لافتاً.
وقال رسلان، في منشور عبر صفحته على منصة إكس، إن تنفيذ العملية بحضور الشرع، وفي اليوم التالي لرفع اسم سوريا من القائمة الأميركية، يمثل بالنسبة إليه "شعوراً يصعب اختصاره بالكلمات"، واصفاً الحدث بأنه "بداية جديدة".
وظلت سوريا لسنوات طويلة خارج شبكات الدفع العالمية، مع اعتماد واسع على النقد وصعوبة استخدام البطاقات المصرفية الدولية داخل البلاد، في ظل العقوبات والعزلة التي طالت القطاع المالي والمصرفي.
وفي مايو 2026، أصدر مصرف سوريا المركزي قرارا يسمح للمؤسسات المالية وشركات الدفع الإلكتروني المرخصة بالتعامل مع شركات الدفع العالمية، بما فتح الباب أمام عودة خدمات مثل "فيزا" و"ماستركارد" بعد انقطاع استمر أكثر من 15 عاماً.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


