الإمارات اليوم - 8/28/2026 5:44:11 AM - GMT (+2 )
تثير التونة المعلبة، التي تعد خيارا شائعا وسهل التحضير وجبة سريعة، تساؤلات حول كمية الزئبق التي قد تصل إلى الجسم عند تناولها بشكل متكرر.
لكن بالنسبة إلى معظم الناس، لا يبدو أن تناول التونة المعلبة بانتظام يشكل خطرا صحيا، مع أهمية مراعاة الكمية وتنوع مصادر البروتين.
ويوجد الزئبق بشكل طبيعي في البيئة، وتصل بعض أشكاله إلى المياه، حيث تمتصها الأسماك.
ومع انتقالها عبر السلسلة الغذائية، تتراكم كميات أكبر من الزئبق في الأسماك الكبيرة والمفترسة التي تعيش لفترات أطول. بحسب ما نشر موقع "روسيا اليوم".
وتعد التونة المعلبة أقل إثارة للقلق من بعض الأسماك الكبيرة، لأن معظم الأنواع المستخدمة في تعليبها، مثل التونة الوثابة والتونة صفراء الزعنفة، أصغر حجما وأقصر عمرا، وبالتالي تحتوي عادة على كميات أقل من الزئبق.
كم علبة يمكن تناولها؟
تحدد معايير الأغذية الأسترالية النيوزيلندية (FSANZ)، حدا أسبوعيا مؤقتا للتعرض للزئبق يبلغ 3.3 ميكروغرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم لدى معظم البالغين، وينخفض إلى 1.6 ميكروغرام لدى النساء الحوامل.
وفي دراسة إسبانية نشرت العام الماضي وشملت 60 علبة تونة، بلغ متوسط تركيز الزئبق 0.138 ملليغرام لكل كيلوغرام. وبناء على ذلك، قد تحتوي علبة تونة تزن 95 غراما على نحو 13 ميكروغراما من الزئبق.
وبالنسبة إلى شخص يزن 70 كيلوغراما، يمثل ذلك أقل من 6 % من الحد الأسبوعي. وحتى تناول علبة يوميا لمدة أسبوع سيعادل نحو 40 % من هذا الحد.
أما الطفل الذي يزن 20 كيلوغراما، فيبلغ الحد الأسبوعي لديه نحو 66 ميكروغراما، وقد توفر علبة واحدة نحو 20 % منه. لذلك، فإن تناول علبتين أو ثلاث علب من التونة أسبوعيا لا يرجح أن يمثل مشكلة بالنسبة إلى معظم الناس، مع ضرورة الانتباه أكثر إلى الكميات لدى الأطفال.
متى يكون الزئبق مصدر قلق؟
يمكن أن يؤدي التعرض لمستويات مرتفعة من الزئبق لفترات طويلة إلى أعراض مثل التنميل، وضعف العضلات، واضطراب التناسق الحركي، ومشكلات في الذاكرة والتركيز والرؤية والسمع. لكن هذه الأعراض غير مرجحة عند تناول الكميات المعتادة من التونة المعلبة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


