الإمارات اليوم - 8/28/2026 9:59:12 AM - GMT (+2 )
دخل اسم نجمة البوب الأمريكية مادونا دائرة الجدل في أستراليا، بعد أن أصبحت إحدى النسخ الحديثة من أغنيتها الشهيرة "Like a Prayer" مهددة بالتأثر بقواعد جديدة تفرض قيودا أكثر صرامة على استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الموسيقى.
وأعلنت رابطة صناعة التسجيلات الأسترالية "ARIA" تشديد معاييرها المتعلقة بالأعمال المنتجة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى ضمان بقاء العنصر البشري أساسيا في صناعة الأغنيات المدرجة بالقوائم الموسيقية الرسمية.
وبموجب القواعد الجديدة، لن يسمح بإدراج الأعمال التي يعتمد إنتاجها بشكل كامل أو رئيسي على الذكاء الاصطناعي التوليدي ضمن القوائم الرسمية في أستراليا.
وفي المقابل، لن تمنع الرابطة الفنانين والمنتجين من الاستعانة بأدوات الذكاء الاصطناعي خلال مراحل الإنتاج المختلفة، بشرط أن يظل الإبداع البشري هو العنصر الرئيسي في صناعة العمل الموسيقي.
ومن المقرر أن تبدأ "ARIA" تطبيق الضوابط الجديدة اعتبارا من يوم الجمعة، مع اشتراط أن تكون الأغنيات المؤهلة للظهور في التصنيفات "بشرية في جوهرها".
وتمنح اللوائح الجديدة الرابطة صلاحيات للتعامل مع التسجيلات التي يثبت عدم توافقها مع المعايير المعلنة، بما في ذلك سحب العمل أو إلغاء اعتماده، إلى جانب تعديل ترتيب القوائم بأثر رجعي.
كما قد تصل الإجراءات إلى إلغاء جائزة المركز الأول أو المطالبة بإعادتها، في حال ثبوت أن الأغنية الفائزة لم تكن مؤهلة للوجود ضمن القوائم من الأساس.
وفي المقابل، يحق للفنانين والمنتجين الذين تتعرض أعمالهم للاستبعاد تقديم أدلة تثبت التزامهم بالمعايير، خاصة إذا كان استخدام الذكاء الاصطناعي محدودا ولا يمثل العنصر الأساسي في عملية الإنتاج.
وتأتي نسخة المنتج جوش فواز من أغنية مادونا الشهيرة "Like a Prayer" بين أبرز الأعمال التي قد تتأثر بالضوابط الجديدة، بعدما حققت انتشارا واسعا في أستراليا خلال الفترة الأخيرة.
وتصدرت النسخة بث الإذاعات الأسترالية خلال يوليو، كما وصلت إلى المركز الأول في قائمة أغاني الرقص، في حين اقترب عدد مرات تشغيلها عبر منصة "سبوتيفاي" من 48 مليون استماع.
وأثار نجاح الأغنية جدلا بشأن طريقة إنتاجها، بعدما اتهم المنتج ميتش توماس جوش فواز بالاعتماد على منصة "Suno" للذكاء الاصطناعي في صناعة النسخة.
ونفى فواز هذه الاتهامات، واعتبرها "تذمرا صبيانيا"، مؤكدا أن الذكاء الاصطناعي لم يكن سوى أداة مساعدة ضمن عملية الإنتاج، وليس الوسيلة الأساسية التي صنعت العمل.
إلا أن بيانات الأغنية على منصة "سبوتيفاي" خضعت لاحقا للتعديل، وأظهرت استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في بعض عناصر النسخة، بما في ذلك الصوت والإيقاعات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


