الإمارات اليوم - 9/1/2026 8:05:11 PM - GMT (+2 )
تصاعدت حدة الصراع القضائي والتقني بين عملاقي التكنولوجيا الأميركيين «أبل» و«أوبن إيه آي» «أوبن إيه آي»، وسط تبادل للاتهامات بسرقة أسرار تجارية تتعلق بتطوير الجيل الجديد من أجهزة الذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى اتهامات متبادلة بإتلاف الأدلة والإهمال المؤسسي.
ووفقاً لموقع "أكسيوس"، شهدت القضية المنظورة أمام القضاء الفيدرالي تطورات متسارعة، حيث ردت «أوبن إيه آي» على طلب «أبل» باستصدار أمر قضائي تمهيدي يحظر استخدام أي أسرار تقنية متنازع عليها، واصفة مزاعم «أبل» بأنها «حملة ملاحقة باطلة»، ومؤكدة أن النزاع يمثل «فوضى من صنع أبل وحدها في محاولة لإلقاء اللوم على الآخرين وتبرير فشلها في الحفاظ على كوادرها الهندسية».
وفي المقابل، صعدت شركة «أبل» من لهجتها القانونية متهمة الشركة المطورة لـ «ChatGPT» بتعمد تدمير الأدلة المتعلقة بملف الأسرار التجارية. وتزعم «أبل» في دعواها المقامة منذ يوليو الماضي أن مسؤولين تنفيذيين في «أوبن إيه آي» تواطأوا مع موظفين مستقطبين من «أبل» للوصول إلى معلومات حساسة وتصاميم سرية لأجهزة قيد التطوير، فضلاً عن تسريبها لشركاء سلاسل الإمداد.
ويعكس هذا النزاع تحولاً جذرياً في مسار العلاقة بين الشركتين؛ فبعد أن أعلنتا في صيف 2024 عن شراكة لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في هواتف «آيفون»، بدأت ملامح التصدع في الظهور عقب استحواذ «أوبن إيه آي» عام 2025 على شركة "io" التابعة لمصمم أبل الشهير «جوني آيف» بقيمة 6.4 مليار دولار، في خطوة دشنت دخول «أوبن إيه آي» المباشر لسوق تصنيع الأجهزة الذكية.
ويرى مراقبون أن دخول القضية مرحلة «تبادل الأدلة والمستندات» (Discovery) قد يجبر الطرفين على كشف وثائق غاية في الحساسية والسرية تخص استراتيجيات التوظيف وتطوير العتاد المستقبلي. ومن المقرر أن تعقد المحكمة الفيدرالية جلسة استماع مفصلية للبت في طلبات الطرفين في الأول من أكتوبر المقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


