الإمارات اليوم - 9/3/2026 10:47:21 AM - GMT (+2 )
كشفت السلطات الفرنسية عن تفكيك عصابة إجرامية كانت تخطط لخطف اللاعب الشهير كيليان مبابي وصديقته إستر إكسبوسيتو، فيما ألقت القبض على زعيمها ووضعته في الحبس الانفرادي، بعدما كشفت التحقيقات عن قائمة تضم 26 شخصًا من أصحاب الثروات كانوا ضمن أهداف العصابة.
وكان كيليان مبابي أحد أبرز أهداف منظمة إجرامية فرنسية خطَّطت لخطفه والاعتداء عليه بسبب ثروته الضخمة. وبدأت الشرطة تحقيقاتها عقب عملية سرقة استهدفت متجرًا للساعات، قبل أن تكشف عن قائمة تضم 26 ضحية محتملة، بينهم نجم ريال مدريد.
ويقبع المتهم الرئيسي في قيادة العصابة، "كليمان ل"، في الحبس الاحتياطي، بينما أُفرج عن أحد شركائه بكفالة مشروطة. ووفقًا لصحيفة لو باريزيان، وُجهت إلى الشاب البالغ من العمر 18 عامًا تهمة "السرقة المنظمة" في الـ21 من أغسطس بمدينة نانتير، بعد تورطه في سلسلة من عمليات السرقة ومحاولات الخطف، وقعت بعض منها بين الـ11 من أبريل والـ19 من أغسطس.
وكان مبابي وإستر إكسبوسيتو أحد الأهداف الرئيسية للعصابة، ووصفه أفرادها بأنه "ضحية شديدة الثراء".
لكن المجموعة الإجرامية نفَّذت عملية سابقة في الـ25 من أبريل، عندما وصل ثلاثة رجال متنكرين في هيئة عمال توصيل إلى منزل صانع ساعات في نويي سور سين.
وطرق الرجال باب المنزل وتركوا صندوقًا فارغًا، لكنَّ صاحب المنزل شكَّ في أن الأمر ربما كان فخًّا، فأبلغ السلطات. وفرَّ الرجال الثلاثة من المكان دون تنفيذ مخططهم.
أما "كليمان ل"، الذي أصدر بشكل مباشر أوامر الهجوم على مهاجم ريال مدريد، فكان يدير العصابة من داخل سجن فيلبانت، الواقع في إقليم سين سان دوني، حيث كان محتجزًا على ذمة اتهامات بالاغتصاب والقوادة. وبحسب لو باريزيان، صادر حراس السجن هاتفين محمولين من زنزانة كليمان ل. وعَثر المحققون داخل الهاتفين على قائمة تضم 26 عنوانًا لأشخاص من أصحاب الثروات.
وضمَّت القائمة، إلى جانب مبابي مغني راب شهير، وعددًا من المطربين وتجار المجوهرات ورجال الأعمال وتاجر جملة صينيًّا وتاجر لحوم يُعتقد أنه مليونير.
واعترف الشاب بخطورة الأفعال المنسوبة إليه خلال إفادته أمام المحكمة، رغم محاولته التقليل من دوره، مدَّعِيًا أنه كان مجرد وسيط.
كما تضمَّن سجله الإجرامي جرائم مرتبطة بالمخدرات والسرقة، وخلال التحقيق معه، قال إنه كان يريد فقط "أن يصبح طاهيًا".
وتأتي المعلومات المتعلقة بالعصابة التي وضعت مبابي ضمن أهدافها في وقت تشهد فيه فرنسا ارتفاعًا كبيرًا في عمليات اقتحام منازل لاعبي كرة القدم المحترفين.
ودفع هذا النمط الإجرامي السلطات الفرنسية إلى تعزيز الإجراءات الأمنية لحماية اللاعبين.
لكن الانتقال من سرقة المنازل إلى التخطيط لخطف أحد نجوم كرة القدم يمثل تطورًا غير مسبوق في فرنسا.
وتجري السلطات تحقيقًا موسعًا في القضية وسط حالة من السريِّة التامة. ويركز التحقيق على تحديد هوية باقي أفراد العصابة في أسرع وقت، إلى جانب معرفة ما إذا كان أفراد المجموعة يمتلكون مخبرين داخل الدوائر الاجتماعية للضحايا.
وتحاول السلطات أيضًا تحديد ما إذا كان هؤلاء المخبرون زوّدوا أفراد العصابة بمعلومات عن تحركات الضحايا اليومية ومواعيدهم وأماكن وجودهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


