رئيس اللجنة التنسيقية لجمعيات الحماية من منتجات التبغ : أرقام التدخين السلبي تؤكد مسؤوليتنا في حماية الأسرة والمجتمع
جريدة الرياض -

أكد رئيس اللجنة التنسيقية لجمعيات الحماية من منتجات التبغ الأستاذ إبراهيم بن أحمد الحمدان ، أن ما كشفته الدراسة المنشورة في مجلة (ذا لانسيت) بشأن تعرض أكثر من 2.7 مليار شخص حول العالم للتدخين السلبي، وما ارتبط بذلك من نحو 1.7 مليون وفاة خلال عام ، يمثل مؤشراً بالغ الأهمية على حجم الأثر الصحي والمجتمعي للتبغ، وضرورة مواصلة الجهود الوقائية للحد من التعرض لدخانه.

وأوضح الحمدان أن خطورة التدخين السلبي تكمن في أن آثاره لا تقتصر على المدخن، بل تمتد إلى أفراد أسرته والمحيطين به، وفي مقدمتهم الأطفال، الذين لا يملكون في كثير من الأحيان القدرة على اختيار البيئة الخالية من دخان التبغ، مشيراً إلى أن منظمة الصحة العالمية تؤكد عدم وجود مستوى آمن للتعرض للتدخين السلبي، وأنه يرتبط بأمراض خطيرة تشمل أمراض القلب والجهاز التنفسي وسرطان الرئة. (منظمة الصحة العالمية⁠)

وقال رئيس اللجنة التنسيقية : هذه الأرقام تضعنا أمام مسؤولية مشتركة لحماية الإنسان من خطر لا يختار التعرض له، فالتدخين السلبي قضية صحية وأسرية ومجتمعية، والوقاية منه تبدأ من وعي المدخن بأن قراره لا يؤثر عليه وحده، وإنما قد يمتد أثره إلى أطفاله وأسرته وكل من يشاركه المكان.

وأضاف أن حماية أفراد المجتمع من دخان التبغ تتطلب تكامل الأدوار بين الأسرة والمدرسة والمؤسسات الصحية والمجتمعية، إلى جانب تعزيز الوعي بأهمية جعل المنازل والأماكن المغلقة بيئات خالية من التدخين، لافتاً إلى أن الجهود الرامية إلى مكافحة التدخين لا تقتصر على مساعدة المدخنين على الإقلاع، بل تشمل كذلك حماية غير المدخنين من التعرض للدخان.

وأشار الحمدان إلى أن جمعيات الحماية من منتجات التبغ تواصل أداء رسالتها التوعوية والوقائية من خلال برامجها ومبادراتها الموجهة لمختلف شرائح المجتمع، انطلاقاً من إيمانها بأن رفع مستوى الوعي بأضرار التدخين والإسهام في توفير بيئات صحية وآمنة يمثلان جزءاً أساسياً من حماية صحة المجتمع وتعزيز جودة الحياة.

واختتم الحمدان حديثه بالتأكيد على أن الوقاية من التدخين السلبي مسؤولية تبدأ من الفرد وتمتد إلى الأسرة والمجتمع، داعياً إلى ترسيخ ثقافة (البيئة الخالية من التدخين) باعتبارها خطوة عملية لحماية الأطفال والأسر من أحد مصادر الضرر الصحي القابل للوقاية.



إقرأ المزيد