الإمارات اليوم - 10/27/2026 6:25:09 PM - GMT (+2 )
اختتم نادي دبي للصحافة، بالتعاون مع دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، فعاليات النسخة السياحية والاقتصادية من برنامج «صُنّاع محتوى دبي»، بعد أسبوعين من الجلسات وورش العمل المتخصصة التي ركزت على تطوير مهارات المشاركين في إنتاج المحتوى السياحي والاقتصادي، وتمكينهم من أدوات السرد الرقمي والإنتاج الإبداعي، بما يعزز قدرتهم على رواية قصة دبي وإبراز مكانتها مركزاً اقتصادياً وسياحياً عالمياً.
وركزت هذه النسخة من البرنامج على أهمية دور صُنّاع المحتوى في التعريف بما توفره دبي من فرص واسعة للاستثمار وريادة الأعمال والعمل والإبداع، وذلك بفضل مقوماتها التنافسية وتجاربها السياحية المتنوعة، مستندةً إلى مكانتها المرموقة كمركز اقتصادي مهم في المنطقة والعالم. وتقوم قصة دبي على تكامل الأعمال والابتكار والفرص، إذ يعزز كل منها الآخر، بما يهيئ بيئة حيوية تساعد على النمو وتحقيق الطموحات.
وأكدت مديرة نادي دبي للصحافة،مريم الملا، أن البرنامج يعكس حرص النادي على تطوير مهارات صُنّاع المحتوى في مجالات متخصصة ترتبط بالقطاعات الحيوية في دبي، مشيرة إلى أهمية الدور الذي يؤديه المحتوى الرقمي في إبراز مقومات الإمارة وتعزيز حضورها عالمياً.
وقالت: "تمتلك دبي قصة نجاح ملهمة تستحق أن تُروى للعالم، بما حققته من إنجازات اقتصادية وسياحية، وما توفره من فرص لكل صاحب طموح يسعى إلى النجاح وتحقيق تطلعاته. ونؤمن بأن صُنّاع المحتوى شركاء أساسيون في نقل هذه القصة، والتعريف بما تتمتع به الإمارة من بيئة داعمة للأعمال والإبداع والابتكار. ومن خلال البرنامج، حرصنا على تزويد المشاركين بأدوات عملية تساعدهم على تقديم محتوى متخصص وموثوق يعكس هذه المقومات بأساليب مبتكرة ومؤثرة".
وأعربت الملا عن تقديرها لدائرة الاقتصاد والسياحة بدبي، وجميع الشركاء والمؤسسات الإعلامية والمنصات الرقمية والخبراء المشاركين في تقديم جلسات البرنامج وورش العمل، مؤكدة أهمية هذا التعاون في إثراء التجربة التدريبية، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للاستفادة من الخبرات وأفضل الممارسات العالمية في صناعة المحتوى.
ومن جانبها، قالت نائب الرئيس لحملات المنصات الاجتماعية في دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي عايدة البوسعيدي: "توفر دبي فرصاً متنوعة للمواهب ورواد الأعمال والزوار من مختلف أنحاء العالم، وذلك انطلاقا من مكانتها مركزاً عالمياً رائداً للأعمال والسياحة والاستثمار. ويؤدي صُنّاع المحتوى دوراً مهماً في إبراز هذه الفرص من خلال قصص أصيلة وتجارب استثنائية تعكس طابع الإمارة المتميّز، وهو ما يتيح للجمهور استكشاف الوجهة وتكوين انطباع وصورة واضحة عنها قبل زيارتها. وأنه من خلال تعاوننا مع نادي دبي للصحافة، اكتسب المشاركون فهماً أشمل للمقومات التي تتمتع بها دبي، واكتسبوا الأدوات التي تمكنهم من سرد قصتها بمزيد من التألق والأصالة والإبداع، وبأسلوب أكثر ارتباطاً باهتمامات الجمهور".
وشهد البرنامج جلسة بعنوان «السرد القصصي في صناعة المحتوى السياحي»، قدمتها صانعة المحتوى بلقيس بيكي، وتناولت أساليب تحويل الرحلات والتغطيات الميدانية إلى قصص ملهمة، من خلال تقديم الوجهات بأسلوب عفوي وجذاب، ودمج العناصر الثقافية والإنسانية والبيئية في التجربة السياحية، بما يعزز ارتباط الجمهور بالمحتوى.
كما تضمنت الأجندة ورشة بعنوان «ابتكر بلا حدود: الـ AI شريكك في الإبداع»، قدمتها «Velum.ai»، وركزت على توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الأفكار وإنتاج مشاهد بصرية مبتكرة، وتدريب المشاركين على هندسة الأوامر الذكية للحصول على نتائج احترافية، مع الحفاظ على أصالة المحتوى والبصمة الإبداعية لصانعه.
وفي ورشة «المونتاج وما بعد الإنتاج»، التي قدمتها أكاديمية دبي للإعلام، تعرّف المشاركون إلى تقنيات تحرير الفيديو، بدءاً من اختيار اللقطات وترتيبها لبناء تسلسل متماسك، وصولاً إلى تصحيح الألوان وإضافة المؤثرات الصوتية والموسيقى والتعليق الصوتي، إلى جانب إعداد مقاطع مرئية تتناسب مع طبيعة المنصات الرقمية المختلفة.
واختُتمت جلسات البرنامج بورشة عمل «كيف نسوّق الوجهات بلغة عالمية؟»، التي قدمتها أكاديمية بيوتيفول ديستينيشنز «Beautiful Destinations Academy»، واستعرضت أساليب التسويق السياحي للجمهور العالمي، من خلال إبراز الهوية البصرية للوجهات، وتوظيف التصوير والألوان والموسيقى في تقديم تجارب محلية بأسلوب سينمائي جذاب، وصياغة رسائل تتناسب مع اهتمامات المسافرين من مختلف الثقافات.
ويأتي ختام هذه النسخة استكمالاً لجهود نادي دبي للصحافة في تطوير برامج تدريبية متخصصة بالتعاون مع شركائه الاستراتيجيين، بما يسهم في تنمية مهارات صُنّاع المحتوى وقدراتهم على توظيف الأدوات الرقمية الحديثة في إبراز قصة دبي السياحية والاقتصادية، والتعريف بإنجازاتها والفرص التي تتيحها للعالم من خلال محتوى نوعي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


