الإمارات اليوم - 11/7/2026 2:04:11 AM - GMT (+2 )
أطلق مركز أبوظبي للغة العربية، بالتعاون مع جامعة نيويورك أبوظبي، الإصدار الثاني من مشروع «بارق: المكنز العربي المتوازن لتقييم انقرائية النصوص»، الذي يوظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتطوير أدوات قادرة على تقييم مستويات سهولة قراءة النصوص العربية وإعادة صياغتها بما يتناسب مع قدرات القرّاء واحتياجاتهم المختلفة.
ويأتي إطلاق «بارق 2.0» امتداداً لمشروع بحثي يهدف إلى تطوير أدوات علمية وتقنية لدراسة انقرائية المحتوى العربي، بمشاركة جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي وجامعة زايد، بصفتهما شريكين أكاديميين رئيسين. ويتيح الإصدار الجديد إعادة صياغة النصوص وفق مستويات محددة من الانقرائية، إلى جانب تقديم شروحات تفسيرية توضح أسباب تصنيف النصوص ضمن مستويات معينة، بما يعزز شفافية النتائج وقيمتها التعليمية.
ويستند المشروع إلى الإصدار الأول «بارق 1.0»، الذي أرسى قاعدة لغوية تضم أكثر من 69 ألف جملة، فيما يوسّع الإصدار الثاني إمكانات الاستفادة من هذه الموارد، عبر أدوات تساعد الكتّاب على إعداد محتوى يلائم فئات مختلفة من القرّاء، وتمكّن المعلمين من تطوير مواد تعليمية تراعي تفاوت المستويات اللغوية، وتدعم الطلبة في فهم النصوص المعقدة وتبسيطها، بما يسهم في تنمية مهاراتهم اللغوية.
وقال رئيس مركز أبوظبي للغة العربية، الدكتور علي بن تميم، إن مشروع «بارق 2.0» يمثل خطوة متقدمة في جهود المركز لتطوير أبحاث انقرائية المحتوى المنتج باللغة العربية، وتوظيف التقنيات الحديثة في دعم التعليم وصناعة المحتوى. وأضاف: «من خلال الجمع بين الخبرات اللغوية ونماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، نعمل على تطوير أدوات عملية تساعد المعلمين والكتّاب والطلبة على تقييم النصوص العربية وتكييفها بما يلائم مستويات الانقرائية المختلفة، بما يعزز الفهم، ويدعم إنتاجات أكثر ملاءمة للقرّاء، ويسهم في ترسيخ الاستخدام الفاعل للغة العربية في البيئة الرقمية».
وأكد نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي، البروفيسور فابيو بيانو، اعتزاز الجامعة بشراكتها البحثية في المشروع، الذي يستهدف تعزيز تعليم اللغة العربية في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن مخرجاته ستساعد المعلمين على اختيار المواد التعليمية وتكييفها بما يتناسب مع المراحل الدراسية المختلفة، كما ستدعم تصميم المناهج وتوفير تجارب تعليمية أكثر سهولة وشمولاً. وأضاف أن التعاون يجسد التزام الجامعة بإنتاج المعرفة التي تسهم في تطوير البحث العلمي والابتكار عالمياً، وتقديم إسهام نوعي يخدم المجتمع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
إقرأ المزيد


