رجل يقاضي "تشات جي بي تي" بتهمة التخطيط مع زوجته لقتله
الإمارات اليوم -

 

رفع رجل دعوى قضائية ضد شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI)، زاعماً أن برنامج "تشات جي بي تي" (ChatGPT) ساعد زوجته في التخطيط لتسميمه.

ونجا جيمس غيتس من محاولة تسميم في يوليو الماضي، وعلى إثر ذلك وُجهت إلى زوجته، شيريل غيتس -التي تعمل أخصائية نفسية في إحدى المدارس- تهمة الشروع في القتل.

ووفقاً للتقارير، وضعت شيريل أدوية موصوفة طبياً ونباتات سامة في مشروبات غازية ومشروبات طاقة خاصة بزوجها، بعد أن استخدمت -بحسب الزعم- برنامج "تشات جي بي تي" لتحديد توليفات الأدوية التي قد تكون قاتلة أو تسبب عجزاً جسدياً شديداً.

وأظهر سجل عمليات البحث الخاص بها على موقع "أمازون" في تلك الفترة بحثاً عن محاقن، كما عثرت الشرطة -أثناء تفتيش المنزل- على قطّارات سوائل ومحاقن وميزان وقفازات.

وتشير وثائق المحكمة إلى أن شيريل، المقيمة في ولاية كارولاينا الشمالية، واجهت أيضاً اتهامات بملاحقة زوجها (التطفل عليه)، بعد أن حطمت نافذة منزله ووضعت جهاز تتبع في سيارته.

ورفع جيمس دعوى قضائية ضد الشركة المالكة والمطورة لـ "تشات جي بي تي" -مطالباً بتعويضات لم يحدد قيمتها- زاعماً أن زوجته، التي انفصل عنها لاحقاً، أجرت مئات المحادثات مع الذكاء الاصطناعي خلال صيف وخريف العام الماضي.

وعلى لسان محاميه قال جيمس: "لم تكن زوجتي تندرج تحت فئة المستخدمين ’الضعفاء، لكنها كانت ضعيفة في واقع الأمر؛ فجميعنا نمر بلحظات ضعف في مرحلة ما". وأضاف: "تحولت إلى شخص لم أعد أعرفه، بينما أصبحتُ أنا شخصاً أرادت هي التخلص منه".

وتابع: "لمدة عام تقريباً، لم أستطع فهم تصرفاتها، إلى أن قرأت سجلات محادثاتها؛ فقد تبين أنها لم تتصرف بمفردها". وذكر جيمس أن شيريل كانت تعتبر "تشات جي بي تي" بمثابة "أقرب المقربين إليها"، وكانت "تعتمد عليه بشكل كبير" للحصول على "المشورة والمساعدة في معظم جوانب حياتها".

وفي مطلع عام 2025، بدأت بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تقييمات العمل، ثم توسعت لتستخدمه في مجالات أخرى، شملت أنشطة الأطفال، ونصائح حول المظهر، وشؤوناً منزلية.

وتزعم الدعوى أن شيريل لجأت في نهاية المطاف إلى طلب "جرعات أدوية موصوفة طبياً ومشورة بشأن مشكلات زوجية".وعندما أطلعت البرنامج على الصعوبات التي تواجهها في زواجها -بعد أن وصفت زوجها بأنه "نرجسي" و"تسلطي"- تحولت محادثاتها معه، وفقاً للادعاء، إلى "تخطيط فعلي" لكيفية تسميم جيمس.

ويُزعم أن البرنامج "ابتكر أسباباً جديدة لتخشى زوجها، ووفر لها صدىً مستمراً لأفكارها، بل وقدم تفاصيل عملية لمحاولة القتل"؛ حيث قيل إن هذه التفاصيل شملت مواداً سامة، وجرعات حُددت بدقة بناءً على وزن الزوج، وطرقاً لإيصال هذه المواد، وكيفية إخفاء الجريمة.

وبالمجمل، تتضمن الدعوى القضائية التي رفعها جيمس تسع تهم ضد شركة "أوبن إيه آي" (OpenAI) ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، تشمل "التصميم القائم على الإهمال، والإخفاق في التحذير، والتسبب المتعمد في ضائقة عاطفية".

كما يُزعم أيضاً أن برنامج "تشات جي بي تي" (ChatGPT) حثّ شيريل على حذف سجل محادثاتها، حتى لا يمكن استعادته في حال طُلبت الأدلة بموجب أمر قضائي.

وردًا على هذه الادعاءات، صرّح متحدث باسم OpenAI لشبكة  CBS"السلامة هي أولويتنا القصوى. لقد حظرنا هذا المستخدم وقدّمنا معلومات إلى جهات إنفاذ القانون كجزء من تحقيقها في هذه القضية".

أما بالنسبة لشيريل، فلم تُوجّه إليها أي تهم. فقد أُسقطت عنها في أبريل الماضي تهم الشروع في القتل وتلويث الطعام أو الشراب بمادة خاضعة للرقابة لعدم كفاية الأدلة.

تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

Share
فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App


إقرأ المزيد