رائحتها لا تطاق لكن مفعولها سحري.. مواد من مطبخك استعملها القدماء قبل الشامبو لمنع تساقط الشعر
هافنغتون بوست عربي -

يقال إن الشعر نصف جمال المرأة، لكن لمعانه وقوته يجعلان من الرجل أكثر وسامة أيضاً. لتحقيق غاية الظهور بمظهر جيد وأنيق، يحرص كل من الرجل والمرأة على العناية بالشعر واستخدام مواد طبيعية تسهم في تعزيز كثافة الشعر ومنع تساقطه.

كثيرة هي الإعلانات التي تعد المستخدم بشعر لامع وقوي وكثيف، لكن الناس أصبحوا يفضلون استعمال المواد الطبيعية، لأن المصنعة تحتوي على نسبة كبيرة من المواد الكيماوية.

هناك مواد طبيعية استعملتها الحضارات القديمة للعناية بالشعر، ما زالت تستعمل في وقتنا الحالي. نذكرها لك في هذا التقرير، ولك الاختيار، إما استعمال كل منها على حدة أو جمعها في خلطة واحدة.


البصل

استخدام الأوربيون البصل في العصور الوسطى لعلاج الصلع وتساقط الشعر، وعرفوا أهميته في تغذية فروة الرأس وتنشيط نمو الشعر وتقوية خصلاته.

وقد اكتشفت الحضارة اليونانية القديمة قدرة البصل على تنشيط الدورة الدموية، مما يسهم في تغذية الشعر.

حتى الآن يوصي بعض الخبراء باستعمال عصير البصل للتخلص من مرض الثعلبة والصلع بشكل فعال، وعلاج الشعر التالف والمتقصف، وإعطاء الشعر الملمس الناعم، والتخلص من خشونة وتجعيدات الشعر، وترطيب فروة الرأس.


الثوم

علاج تساقط الشعر بالثوم استخدمه الفراعنة قديماً، وقد أدخل حديثاً فى الشامبوهات وكريمات الشعر.

فهو يحتوي على عناصر ضرورية لنمو الشعر كالكالسيوم والزنك والكبريت، كما يحتوي على السيلينيوم الذي يساعد على تحفيز الدورة الدموية، وبالتالي تغذية الشعر بشكل كبير ومنع تساقطه.

ويحتوي الثوم أيضاً على نسبةٍ عاليةٍ من فيتامين C المفيد لصحة الشعر، كما تتميز المواد الكبريتية الموجودة في الثوم بقدرتها على قتل الجراثيم والبكتيريا التي تسبب أضراراً لفروة الرأس وتمنع نمو الشعر.


الحلبة

استعملت الشعوب القديمة، وخاصة الفراعنة والإغريق الحلبة من أجل تدفئة الجسم في الشتاء، وتنقيته من السموم، وفتح الشهية.

وقد أشار ابن سينا في كتابه "القانون في الطب" إلى أن دهان فروة الرأس بالزيت المستخرج من بذرة الحلبة يؤدي إلى منع تساقط الشعر، والتئام الجروح والعديد من الفوائد الأخرى.

واكتشفت الدراسات الحديثة أن بذور الحلبة لها دور في الحصول على شعرٍ لامعٍ وصحيٍّ، وذلك لاحتوائها على مادة الليسيثين، التي تساعد على ترطيب وتعزيز صحة الشعر من خلال تقوية جذوره والتقليل من تساقطه.

تحتوي الحلبة أيضاً على هرموناتٍ محفّزة لنموّ الشعر، وعلى العديد من البروتينات المسؤولة عن تقوية الشعر ومنع تكسّره، مما يعطي الشعر مظهراً حيوياً، ويزيد من نعومته، ويجعله أكثر كثافةً.


زيت الزيتون

استعمل زيت الزّيتون منذ قرون في الخلطات القديمة للحفاظ على الشَّعر، والمساعدة على جعله كثيفاً وطويلاً.

وكان العرب القدماء من أكثر النّاس الذين استعملوا زيت الزيتون للشعر، لأنهم كانوا يقيسون جمال المرأة بشعرها الطويل الكثيف.

وما زالت الكثيرات من السيدات يستعملن زيت الزيتون حتى وقتنا الحالي، فهو مليء بمضادات الأكسدة، الّتي تحافظ على صحة فروة الرأس، وتعالج التلف الناتج عن استعمال المواد التجميلية على الشّعر.

ويعمل تدليك فروة الرأس بزيت الزّيتون على تنشيط الدورة الدموية، مما يسهم بشكل كبير في المحافظة على صحة الشّعر وتقوية بصيلاته.


البيض

لجأ العرب قديماً إلى البيض لعلاج مشكلات الشعر الجاف، وبالفعل يحتوي البيض على البروتينات واللشيثين، الذي يساعدنا في إصلاح الشعر ومنحه الملمس الرائع والترطيب.

ويستعمل معه زيت الزيتون أو جوز الهند للحصول على أفضل النتائج.


الحناء

استعمل الفراعنة الحناء لتقوية الشعر. وقد استخدمت الملكة الفرعونية كليوباترا الحناء في صبغ شعرها، كما عرف العرب منذ آلاف السنين فوائد الحناء.

وهناك سيدات كثيرات يستعملن الحناء إلى الآن، لاحتوائها على مواد مطهرة لتنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، بالإضافة إلى تغذيتها للشعر ومنحه القوة والصلابة.



إقرأ المزيد