5 خرافات حول الرضاعة الطبيعية
انا حامل -

بمجرد دخول الأم في شهور الحمل الأخيرة تبدأ في التجهيز والاستعداد للرضاعة الطبيعية التي ستباشرها فور الولادة، قد يكون استعدادها عبارة عن زيارة طبيب مختص، أو قراءة مقالات علمية وافية ولكن ربما تسمع أيضًا من آخرين غير مختصين أو تقرأ معلومات غير دقيقة، لذا سنبين لكِ عزيزتي الأم في هذا المقال أشهر 5 خرافات عن الرضاعة الطبيعية.

الخرافة الأولى:

الرضاعة الطبيعية تمنع حدوث حمل جديد.

الحقيقة:

على الرغم من أن الرضاعة الطبيعية قد تؤثر على هرمونات الجسم وتأخر قدوم الدورة الشهرية، لأن الهرمونات التي تساعد على الرضاعة الطبيعة تنمع التبويض لمدة قد تصل إلى 14 شهرًا بعد الولادة، إلا أن ذلك قد لا يعني انقطاع انتاج البويضات لدى المرأة ومنع حملها.

وبمجرد أن تبدأ لدى المرأة دورة الطمث، يجب أن تبدأ بأخذ الاحتياطات اللازمة لتمنع حدوث الحمل، ففرص الحمل قد تكون عالية خاصة بعد الست شهور الاولى من الولادة، ويمكن استشارة الطبيب في أنسب وسيلة منع حمل أثناء الرضاعة.

الخرافة الثانية:

الأثداء الصغيرة لا يمكنها إفراز حليب بكمية تكفي إرضاع الطفل.

الحقيقة:

حجم الثدي غير مهم على الإطلاق في كمية الحليب التي يتم إفرازها، إذ إنه أثناء فترة الحمل يزداد نمو الغدد والقنوات اللبنية المسؤولة عن إفراز حليب الأم بغض النظر عن كمية الأنسجة الدهنية الموجودة بالثدي والمسؤولة عن حجمه، لذلك فإنه لا داعي للقلق من عدم إمداد الرضيع باحتياجاته من حليب الثدي مهما كان حجمه.

الخرافة الثالثة:

عليكِ غسل ثدييك قبل الإرضاع.

الحقيقة:

عندما يولد الطفل يكون على دراية برائحة الأم وصوتها، وتنتج حلمات الثدي مادة تفوح منها رائحة مميزة ولديها بكتيريا جيدة تساعد على بناء جهاز مناعة سليم للطفل، وحتى عند استخدام كريمات ومراهم لعلاج تشققات الحلمات بعضها يُكتب عليها أنه لا داعي لغسله قبل الرضاعة.

الخرافة الرابعة:

لا يمكن للأم الرضاعة الطبيعية في حالة استعمال مضادات الاكتئاب.

الحقيقة:

في كثير من الأحيان تصاب بعض الأمهات بنوع من الاكتئاب يعرف باكتئاب ما بعد الولادة، والذي قد يتطلب علاجه استعمال أدوية مضادة للاكتئاب موصوفة من قبل طبيب نفسي متخصص في ذلك النوع من الاكتئاب، وفي كافة الأحوال يجب سؤال الطبيب أو المعالج وصف دواء مضاد للاكتئاب يمكن استخدامه أثناء الإرضاع بحيث يكون آمن بالنسبة للرضيع.

الخرافة الخامسة:

الأم التي لا ترضع طفلها طبيعيًا تظلمه.

الحقيقة:

برغم الفوائد الصحية البالغة للرضاعة الطبيعية لكل من الأم والطفل على السواء، إلا أنه في بعض الأحيان قد لا تتمكن الأم من القيام بالإرضاع للعديد من الأسباب، وفي كافة الأحوال فإن عدم قيام الأم بالإرضاع لا ينتقص من قدرها أو من حرصها على رعاية وليدها بأفضل صورة ممكنة، كما أنه تتوافر العديد من البدائل الصناعية لحليب الثدي، والتي يمكن استخدامها بأمان ودون خوف لإمداد جسم الرضيع باحتياجاته.

المصادر

sehatok.com

sehatok.com

webteb.com

webteb.com



إقرأ المزيد