9 نصائح ذهبية للآباء
انا حامل -

كثيرًا ما يعتقد الآباء والأمهات كذلك، أن دور الأب شرفي في حياة الأبناء، وأن الحماية المادية هي الدور المنوط بالأب فقط، لذا نجد أغلب الآباء ينسحبوا من حياة أطفالهم بسبب هذه الفكرة، ويستسلموا لتهميش دورهم في بناء الأسرة وتربية الأطفال.

وفي هذا المقال نقتبس بعض الأفكار المناسبة للآباء من كتاب Throwaway Dads، آملين أن يساعدكم في حياة صحية نفسيًا وتربويًا مع أطفالكم:

  • امتلك زمام المبادرة:

يمكنك المبادرة في عمل أي شيء ولو بسيط لطفلك، كتغيير الحفاضات مثلًا، ويمكنك طلب النصيحة أو المساعدة إذا احتجت لذلك، ومع تكرار عملك لهذه المهام الصغيرة ستعتاد عليها حتمًا وتقوم بها ببراعة.

  • تعلم أكثر عن الأبوة:

لا تفترض أن الم تعلم عن التربية والرعاية اكثر من الأب، فإذا كنت غير مستعد لممارسة بعض المهام الخاصة بأطفالك، يمكنك التعلم من زوجتك أو من المختصين إذا كان الأمر يخص التربية، ويمكنك أيضًا الاستعانة بمحركات الحث على الانترنت لكي تتعلم أكثر.

  • اصنع نمطك الخاص:

لديك طريقتك الخاصة للتواصل العاطفي مع زوجتك واطفالك، لا تحاول تغييرها (إلا إذا كان فيها بعض العيوب أو الأخطاء) بل ويمكنك تطويرها على نفس النمط، فزوجتك وأطفالك يحبوك كما أنت، ولكن تذكر دائمًا أنك قدوة لأطفالك.

  • اقترب عاطفيًا من أطفالك:

يقول جون جوتمان ، مؤلف كتاب “قلب الأبوة والأمومة”، “يجب على الرجال أن يسمحوا لأنفسهم بأن يكونوا على دراية بمشاعرهم حتى يتمكنوا من التعاطف مع أطفالهم. ثم يجب عليهم اتخاذ أي خطوات ضرورية لإتاحة أنفسهم لأطفالهم”.

  • تواصل مع زوجتك:

أخبرها بالتفصيل عن المهام التي يمكنك القيام بها، والمهام الأخرى التي تود أن تطور نفسك فيها أو تتعلمها، واطلب منها الفرصة لتقوم بذلك واطلب منها المساعدة بكل أريحية إن احتجت.

  • كن شريكًا حقيقيًا:

لا تختار لنفسك الهامش من حياة أطفالك، كن شريكًا حقيقيًا لزوجتك في كل المهام الخاصة بأطفالكما مهما بدت لك صعبة، فقط حاول وستبهرك النتيجة.

  • ثقّف نفسك:

اعرف حقوقك القانونية في رعاية طفلك كالأجازات وغيرها، وتعلم أكثر عن الأماكن التي يمكنك فيها التقارب أكثر مع طفلك أو الهوايات والأنشطة التي يمكنكما ممارستها معًا.

  • تواجد يوميًا:

لكي تكون أباً فعالاً، شارك في القرارات اليومية التي تؤثر على أطفالك. فإن ترك كل شيء لزوجتك يعني أنك ستفقد القطع الصغيرة التي تعطي معنى لحياة طفلك، فالمشاركة في الروتين اليومي لطفلك هو الذي يصنع الذكريات ويصنع تصوره عنك كأب.

  • بعد الطلاق، كن منصفًا:

إذا انفصلت عن زوجتك، فلا تعتبر ذلك انفصالًا عن أطفالك أيضًا، حاول أن تكون فعّالًا في حياتهم أكثر، فهم يحتاجون إلى وجودك أكثر من ذي قبل، وشارك أم أولادك في مهام أطفالكما، والنصيحة الأغلى هي ألا تستخدم أطفالك في تصفية حساباتك من زوجتك أو كوقود انتقام منها.

مع تمنياتنا لك بحياة عائلية سعيدة ومثمرة



إقرأ المزيد